This website does readability filtering of other pages. All styles, scripts, forms and ads are stripped. If you want your website excluded or have other feedback, use this form.

البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة

نحن

نعمل على تحفيز الأفراد والجهات الحكومية ومجتمع الإمارات لتبني جودة الحياة من أجل إثراء السعادة في الوطن.

المبادرات

مؤشر للتفاعل مع أفراد المجتمع من المتعاملين مع الحكومة لتحديد الخدمات التي يجب أن تحسنها الجهات الحكومية، حيث يقوم أفراد المجتمع بتحديد مستوى سعادتهم حول الخدمات الحكومية، ومن ثم تركز الجهات الحكومية على تحسين الخدمات التي لم تحقق مستوى مرتفعاً في السعادة حسب التقييم المجتمعي لها.

مؤشر السعادة في الخدمات الحكومية

مسح شمل أكثر من 16 ألف فرد في مجتمع الإمارات لمعرفة أبرز المقترحات التي ترفع مستوى السعادة وجودة الحياة، حيث تم إطلاع الجهات الحكومية على نتائج المسح لتقوم الجهات المعنية بالعمل وفق مجالاتها.

المسح الوطني للسعادة وجودة الحياة

حدث مجتمعي تم تصميمه للجمع بين مجال الترفيه والتوعية في مجال السعادة وجودة الحياة بمشاركة مجموعة من أصحاب التجارب الملهمة

رحلة السعادة

مجموعة من السياسات التي يتم إعدادها بهدف تعزيز جودة حياة الفئات المختلفة من أفراد المجتمع مثل سياسة العودة إلى المدارس التي تعمل على السماح للآباء والأمهات من موظفي الحكومة بالدوام المرن المختصر في بداية العام الدراسي.

حزمة سياسات السعادة وجودة الحياة

شبكة المدارس الإيجابية أطلقها البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم للمدارس الحكومية والخاصة لترسيخ التعليم الإيجابي المبني على جودة الحياة لدى طلابها ومعلميها. حيث توفر الشبكة آلية تساعد المدارس في تطبيق التعليم الإيجابي ومفاهيم جودة الحياة وفق محاور تحقق فوائد إيجابية للمجتمع المدرسي

شبكة المدارس الإيجابية

البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة يطلق "حياتي هادفة" لتنمية مهارات الحياة الأساسية لدى الطلاب الإماراتيين في الجامعات ودعمهم في تحديد أهدافهم مبكراً لبناء حياة هادفة ومسؤولة في خدمة الوطن وذلك ضمن الأجندة الوطنية لجودة الحياة.

برنامج حياتي هادفة

مدرسة الحياة هي مبادرة مجتمعية أطلقها البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة لتعزيز المهارات الحياتية بين أفراد المجتمع وفقاً للأجندة المجتمعية لجودة الحياة التي تم إطلاقها خلال الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات في نوفمبر 2018.

اقرأ المزيد

مدرسة الحياة

أكد الفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أن دولة الإمارات برؤية قيادتها الحكيمة ، حريصة على تعزيز السلامة الرقمية وحماية أبنائها من تحديات الإنترنت، مشيراُ سموه إلى أن تركيز الأجندة الوطنية لجودة الحياة على جودة الحياة الرقمية يعكس هذا التوجه، ويمثل استجابة لحاجة مجتمعية أساسية، وعنصرا داعماً للآباء والأمهات والمجتمع.

اقرأ المزيد

السلامة الرقمية للطفل

سلسلة من الندوات التي تهدف إلى توعية موظفي حكومة دولة الإمارات واستقصاء آرائهم بخصوص المحفزات التي ترفع من مستوى السعادة في بيئة العمل وحياتهم بشكل عام. وتهدف هذه السلسلة إلى مواءمة العمل الحكومي مع جودة حياة الموظفين

سلسلة ندوات السعادة والإيجابية

برنامج تدريبي يهدف إلى رفع مستوى سعادة أفراد المجتمع من المتعاملين مع الجهات الحكومية من خلال اعتماد مجموعة من المدربين الذين يقومون بدورهم بتدريب الآلاف من موظفي مراكز سعادة المتعاملين للعمل بشكل متناسق على رفع مستوى سعادة أفراد المجتمع عن الخدمات التي يتلقونها من الجهات الحكومية.

برنامج مدربي سعادة المتعاملين

تكريم خاص أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تقديرا للأعمال الاستثنائية لموظفي الصف الأمامي في مراكز سعادة المتعاملين، في حكومة دولة الإمارات الذين يتميزون بروح إيجابية ويقومون بعملهم بفخر.

ميدالية أبطال السعادة والإيجابية

برنامج يهدف إلى أن تكون جميع السياسات الصادرة من الجهات الحكومية داعمة لتحقيق سعادة أفراد المجتمع بحيث يتم تعديل هذه السياسات لتكون متوافقة مع هذا الهدف، حيث تم إعداد دليل تفصيلي وأداة تطبيقية تساعد الجهات الحكومية في مواءمة السياسات مع سعادة أفراد المجتمع وجودة حياتهم.

برنامج مواءمة السياسات لتحقيق سعادة المجتمع

برنامج يهدف إلى تعزيز السعادة وجودة الحياة في بيئة العمل ضمن الجهات الحكومية، ويتكون البرنامج من قياس سنوي لسعادة الموظفين وجودة حياتهم، ودليل السعادة وجودة الحياة في بيئة العمل، ومجموعة من المبادرات الداعمة.

برنامج السعادة وجودة الحياة في بيئة العمل

شبكة تجمع الرؤساء التنفيذيين للسعادة وجودة الحياة في الجهات الحكومية والذين قام البرنامج بتدريبهم ضمن برنامج دبلوم السعادة وجودة الحياة بالتعاون مع إحدى الجامعات العالمية. وتعمل الشبكة على برامج ومبادرات تلبي حاجات موظفي حكومة دولة الإمارات في السعادة وترفع من جودة الحياة ضمن بيئة العمل.

الشبكة الحكومية للرؤساء التنفيذيين للسعادة وجودة الحياة

لقاء سنوي ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات يجمع خبراء السعادة وجودة الحياة على مستوى العالم لتبادل الخبرات بين الحكومات والمنظمات المختلفة بهدف الاستفادة من التجارب الناجحة في رفع مستوى السعادة وجودة الحياة في المجتمعات.

الحوار العالمي للسعادة وجودة الحياة

مجلس عالمي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بعضوية 12 عالماً وخبيراً عالمياً بهدف تحفيز المجتمع العالمي على تبني مفاهيم السعادة ليمثل مبادرة إيجابية من دولة الإمارات العربية المتحدة وإسهاماً في الجهود العالمية لتعزيز سعادة المجتمعات وجودة الحياة فيها

مجلس السعادة العالمي

تحالف عالمي يجمع مجموعة من الدول شهد إطلاقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بهدف تعميم مفهوم السعادة كأساس وغاية للتنمية والعلاقات بين الأمم، وتبادل الخبرات وقياس أثر التجارب الرائدة في تكريس السعادة كنهج للعمل الحكومي

التحالف العالمي للسعادة

استعراض المزيد

مؤشر السعادة في الخدمات الحكومية

المسح الوطني للسعادة وجودة الحياة

رحلة السعادة

حزمة سياسات السعادة وجودة الحياة

شبكة المدارس الإيجابية

برنامج حياتي هادفة

مدرسة الحياة

مدرسة الحياة هي مبادرة مجتمعية أطلقها البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة لتعزيز المهارات الحياتية بين أفراد المجتمع وفقاً للأجندة المجتمعية لجودة الحياة التي تم إطلاقها خلال الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات في نوفمبر 2018.

وتشتمل مبادرة "مدرسة الحياة" على سلسلة من ورش العمل التفاعلية والندوات التثقيفية والمعرفية الموجهة لمختلف فئات المجتمع، والهادفة إلى تعزيز ثقافة جودة الحياة والسعادة والمهارات الحياتية لدى أفراده بأسلوب ميسر يخاطب المجتمع بلغته الخاصة، من خلال متحدثين متخصصين وأصحاب تجارب متميزة.

السلامة الرقمية للطفل

بالشراكة مع البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة وتزامناً مع يوم الطفل الإماراتي

سيف بن زايد يطلق مبادرة “السلامة الرقمية للطفل" تعزيزاً لحماية الطفل وجودة الحياة الرقمية

سيف بن زايد:

  • ريادة لدولة الإمارات برؤية قيادتها الحكيمة في حماية الطفولة
  • سلامة أبنائنا وكرامتهم عبر العالم الرقمي أساس لتعزيز جودة الحياة في دولة الإمارات

عهود الرومي:

  • سلامة الحياة الرقمية للأطفال وتمكينهم من الاستخدام الآمن والإيجابي للتكنولوجيا تنعكس آثاره على المجتمع وجودة الحياة
  • المبادرة أداة فاعلة لبناء وترسيخ القيم والسلوكيات الإيجابية لدى أطفالنا نحو الاستخدام الآمن للانترنت والتواصل الاجتماعي وداعم رئيسي لأولياء الأمور والمجتمع

 

السلامة الرقمية للطفل

  • مبادرة مشتركة بين وزارة الداخلية والبرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة
  • تهدف للتوعية والحد من المخاطر الرقمية واستخدام الإنترنت بشكل إيجابي وآمن للأطفال
  • تضم مخيمات تفاعلية للأطفال وورشا تدريبية لأولياء الأمور ومنصة دعم
  • بوابة إلكترونية معرفية تضم أدوات تساعد الآباء والأمهات في تحقيق السلامة الرقمية

أرقام وحقائق

  • 87% من الأطفال يقضون وقتاً طويلاً على الإنترنت
  • 31% من الآباء والأمهات يعانون من التنمر على أطفالهم في الفضاء الرقمي
  • 87% من الآباء والأمهات يقرون بخطورة ترك الأطفال يتصفحون الإنترنت دون إشراف
  • 66% من الآباء والأمهات لا يحددون صلاحيات تصفح الإنترنت في أجهزة أطفالهم
  • 34% من الآباء والأمهات يتركون أطفالهم يستكشفون الفضاء الرقمي دون إشراف

دبي، 16 مارس 2019: أكد الفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أن دولة الإمارات برؤية قيادتها الحكيمة ، حريصة على تعزيز السلامة الرقمية وحماية أبنائها من تحديات الإنترنت، مشيراُ سموه إلى أن تركيز الأجندة الوطنية لجودة الحياة على جودة الحياة الرقمية يعكس هذا التوجه، ويمثل استجابة لحاجة مجتمعية أساسية، وعنصرا داعماً للآباء والأمهات والمجتمع.

جاء ذلك، لدى إطلاق سموه " مبادرة السلامة الرقمية للطفل"، المبادرة المشتركة بين وزارة الداخلية والبرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، الهادفة إلى توعية الأطفال وطلاب المدارس بتحديات العالم الرقمي وتشجيعهم على استخدام الإنترنت بشكل إيجابي وآمن، وتوعية وتأهيل المعلمين والأهالي بسبل مواجهة هذه التحديات بما يحقق السلامة الرقمية لأطفالهم.

وقال سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان أن سلامة أبنائنا وكرامتهم عبر العالم الرقمي أساس لتعزيز جودة الحياة في دولة الإمارات، وترسيخ استقرار المجتمع ومفاهيم المواطنة الإيجابية، وأداة لبناء أجيال قادرة على فهم العالم الرقمي والتعامل معه بإيجابية ووعي ، مشيراً سموه إلى أن البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة مثالاً واضحاً على ريادة الإمارات وتميزها في برامجها الساعية للإيجابية والسعادة لكافة أفراد المجتمع.

عهود الرومي: تعزيز جودة الحياة الرقمية وبناء جيل إيجابي

من جهتها، أكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة الدولة للسعادة وجودة الحياة مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء، أن تعزيز جودة الحياة الرقمية جزء أساسي من جودة حياة المجتمع، وأن السلامة الرقمية تشكل أحد أهم عناصر جودة الحياة الرقمية، التي تشمل تمتع الأفراد بتجربة آمنة لشبكة الانترنت وتطبيقاتها، والحد من أي استهداف أو إساءة من خلالها، وتمكين الأفراد وتوعيتهم بسبل مواجهة هذه التحديات والوصول إلى تكنولوجيا رقمية صديقة للمجتمع.

وقالت عهود الرومي إن سلامة الحياة الرقمية للأطفال وتمكينهم من الاستخدام الآمن والإيجابي للتكنولوجيا تنعكس آثاره على المجتمع وجودة الحياة، وأن هذه المبادرة أداة فاعلة لبناء وترسيخ القيم والسلوكيات الإيجابية لدى أطفالنا نحو الاستخدام الآمن للانترنت والتواصل الاجتماعي، وداعم رئيسي لأولياء الأمور والمجتمع.

كما أكدت معاليها أن تعزيز جودة الحياة الرقمية هدف أساسي للأجندة الوطنية لجودة الحياة التي تسعى إلى بناء مجتمعات رقمية آمنة هادفة وتحسين جودة الحياة الرقمية وتشجيع المجتمعات الرقمية الإيجابية، مشيرة إلى أن مبادرة السلامة الرقمية للطفل تمثل آلية داعمة لتعزيز الوعي المجتمعي وتمكين الأطفال من تجربة آمنة وإيجابية للتكنولوجيا.

وأضافت وزيرة الدولة للسعادة وجودة الحياة أن حكومة دولة الإمارات تعمل لتعزيز جودة الحياة الرقمية وتمكين الأفراد من التعامل مع العالم الرقمي بطريقة متوازنة تضمن السلامة الرقمية، وتسهم في بناء نموذج المواطنة الرقمية الإيجابية التي تقوم على بناء علاقة صحية مع التكنولوجيا والاستخدام المتوازن للمنصات الرقمية، وتعزيز جهود التثقيف والتوعية، وترسيخ القيم وسلوكيات التعامل الإيجابية في العالم الرقمي، وتشجيع استخدام المحتوى الإيجابي للإنترنت.

وأشارت الرومي إلى أن مبادرة السلامة الرقمية للطفل التي يأتي إطلاقها بالشراكة مع وزارة الداخلية، بالتزامن مع يوم الطفل الإماراتي، تأتي استكمالاً لجهود حكومية متواصلة لتمكين المجتمع من مواجهة التحديات الرقمية، بالتركيز على توفير الأدوات وتطوير الحلول لمساعدة الآباء والأمهات في توظيف الجانب الإيجابي للإنترنت لتعزيز السلامة الرقمية لأطفالهم.

 

تمكين المجتمع من الحفاظ على السلامة الرقمية

وتسعى مبادرة السلامة الرقمية للطفل التي أطلقتها وزارة الداخلية بالشراكة مع البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، بالتزامن مع "يوم الطفل الإماراتي"، إلى مساعدة الآباء والأمهات في حماية الحياة الرقمية لأطفالهم ومواجهة ما يتعرضون له عبر المواقع الإلكترونية وتطبيقات التواصل الاجتماعي، وتوعيتهم بعدم استخدامها بشكل خاطئ، بما يضمن السلامة الرقمية لأطفالهم.

وتعد هذه المبادرة المشتركة استمراراً لمسيرة مشاريع ريادية تطرحها الوزارات الحكومية المختصة، حيث أطلقت وزارة الداخلية مبادرات تستهدف تعزيز حماية الأطفال من بينها جهود ومشاريع مركز حماية الطفل بالوزارة والخط الساخن، وحمايتي، والنداء الذكي لمساعدة الأطفال، كما ترعى وتدعم مبادرات مثل برنامج خليفة للتمكين "أقدر"، وقمة أقدر العالمية المعنية بالنشء بشكل خاص وغيرها من البرامج التي تدخل ضمن صلب اختصاصات وزارة الداخلية إلى جانب شراكتها الاستراتيجية مع الجهات والمؤسسات ذات الصلة بالعمل في حماية وتنشئة الأطفال.

وتستند استراتيجية وزارة الداخلية على أن تكون دولة الإمارات العربية المتحدة أكثر بقعة أمنة على وجه الكرة الأرضية ، وتمتد مشاريعها ومبادراتها لتشمل كافة شرائح المجتمع وتولي الأطفال ، أمل المستقبل ، اهتماما خاصاً عبر مركزها المتخصص واداراتها العاملة في هذه المجالات ، وقد خصصت مؤخراً اليوم العالمي للدفاع المدني تحت شعار " أطفالنا مسؤوليتنا" ، وتحرص الوزارة على تعزيز علاقاتها مع كافة المؤسسات الوطنية العاملة في شؤون الطفل.

وجاء  إطلاق مبادرة السلامة الرقمية للطفل المشتركة  بالتزامن مع يوم الطفل الإماراتي الذي يصادف 15 مارس، يعكس رؤى دولة الإمارات وفهمها لطبيعة التحديات التي تواجه الآباء والأمهات لتمكين أطفالهم من فهم مخاطر التكنولوجيا، واستيعاب طرق الاستخدام المثلى لتطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من منتجات الإنترنت والعالم الرقمي، وتعد  المبادرة خطوة أولى ضمن سلسلة خطوات عدة نستهدفها لبناء أجيال قادرة على فهم العالم الرقمي والتعامل معه بإيجابية ووعي.

وتحتل   دولة الإمارات المركز الأول  عالمياً في استخدام الإنترنت والهواتف الذكية، ما يتطلب الحرص الدائم على تطوير منظومة السلامة والأمن الرقمي لأطفالنا، وأن توجهات الحكومة الاتحادية  تنصب في دعم الاستقرار الأسري والتماسك المجتمعي، والأطفال عنصر أساسي ضمن أجندتها، ونسعى لتمكينهم من الاستخدام الآمن للفضاء الرقمي ، وتمثل  الإمارات نموذجا ريادياً في تطوير المبادرات الهادفة لتعزيز جودة الحياة في مختلف المجالات.

 

وتهدف هذه المبادرة المشتركة  لتوعية الأطفال في الفئة العمرية من 5 إلى 18 عاماً بأسس استخدام الإنترنت، وكيفية التصرف مع أي إساءة أو خطر محتمل، من خلال تدريب الأطفال على الاستخدام الآمن لمواقع الإنترنت وتطبيقات التواصل الاجتماعي والأجهزة الذكية.

وتشمل مبادرة السلامة الرقمية للطفل تطوير موارد تعليمية حول السلامة الرقمية، وتمكن الأطفال من أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال، وتعرف الآباء والمعلمين بآليات تعزيز السلامة الرقمية للأطفال في المنزل والمجتمع المدرسي، من خلال تعليم الأطفال وتشجيعهم على الاستخدام الآمن والإيجابي للإنترنت، وتوعية وتأهيل المعلمين، والعمل مع الشركاء في مختلف القطاعات لضمان السلامة الرقمية في الدولة.

4 مبادرات لتعزيز السلامة الرقمية للطفل

وتتضمن مبادرة السلامة الإلكترونية للطفل أربعة مبادرات رئيسية هي: مخيمات تفاعلية للأطفال من 5 إلى 18 عاماً لتوعيتهم بالاستخدام الآمن للإنترنت والتواصل الاجتماعي بطرق مبتكرة. وبوابة الكترونية معرفية شاملة لتوفير الأدوات والمعلومات التي تساعد الآباء والأمهات في مواجهة تحديات العالم الرقمي، وورش عمل تدريبية لتعريف الآباء والأمهات والمعلمين بآليات التعامل مع تحديات العالم الرقمي، بإضافة إلى منصة دعم للإجابة على الاستفسارات الطارئة من الأهالي حول السلامة الرقمية.

 

الحياة الرقمية في الإمارات

وتتصدر دولة الإمارات عددا من المؤشرات العالمية المرتبطة بالحياة الرقمية، أهمها المركز الأول عالمياً في مستخدمي الإنترنت بنسبة 98%، والمركز الأول عالمياً في مستخدمي الهاتف الذكي بنسبة 82%، والمركز الأول عالميا أيضا في عدد حسابات فيسبوك نسبة إلى عدد السكان بنسبة 83%، فيما يبلغ متوسط عدد ساعات استخدام الإنترنت يومياً للأفراد في دولة الإمارات 8 ساعات، ويبلغ متوسط عدد ساعات استخدام قنوات التواصل الاجتماعي يومياً 3 ساعات.

الجدير بالذكر أن دراسة حديثة أجرتها "نورتون" للأمن السيبراني عام 2018، أظهرت أن الآباء والأمهات في دولة الإمارات لا يملكون الخبرة الكافية للتعامل مع تصرفات أبنائهم في العالم الرقمي، حيث أكد 87% أن أطفالهم يقضون وقتاً طويلاً على الإنترنت، فيما يعاني 31% من الآباء من التنمر على أطفالهم في الفضاء الرقمي.

وكشفت الدراسة أن 87% من الآباء والأمهات يقرون بخطورة في ترك الأطفال يتصفحون الإنترنت دون إشراف أولياء أمورهم، في حين أشار 66% إلى أنهم لا يحددون صلاحيات تصفح الإنترنت في أجهزة أطفالهم والتطبيقات التي يستخدمونها، في حين يترك 34% أطفالهم يستكشفون الفضاء الرقمي من دون إشراف.

سلسلة ندوات السعادة والإيجابية

برنامج مدربي سعادة المتعاملين

ميدالية أبطال السعادة والإيجابية

برنامج مواءمة السياسات لتحقيق سعادة المجتمع

برنامج السعادة وجودة الحياة في بيئة العمل

الشبكة الحكومية للرؤساء التنفيذيين للسعادة وجودة الحياة

الحوار العالمي للسعادة وجودة الحياة

مجلس السعادة العالمي

التحالف العالمي للسعادة

الإصدارات

منتدى أفضل
الممارسات الحكومية
في السعادة
وجودة الحياة

دليل السعادة وجودة الحياة في بيئة العمل

التقرير العالمي لسياسات السعادة وجودة الحياة 2019

التقرير العالمي لسياسات السعادة وجودة الحياة 2018

استعراض المزيد

الإعلام

11 سبتمبر البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة يطلق سياسة توسيم القِيَم الغذائية للمنتجات لتعزيز جودة حياة الأفراد 28 أغسطس في ختام فعاليات أطلقها البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة 2000 طفل يشاركون في مخيمات «السلامة الرقمية» 28 يوليو "سفراء الأمن الإلكتروني" يقدمون حلولاً مستدامة للاستخدام الآمن للإنترنت 27 يوليو البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة يطلق سلسلة الحلقات الشبابية للصحة النفسية 29 يونيو البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة يطلق مخيمات تفاعلية لتعزيز جودة الحياة الرقمية لطلاب المدارس 12 يونيو الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة 2031 ترسخ أسس فكر جديد في العمل الحكومي 20 مايو "مدرسة الحياة" تستقطب 7 آلاف مشارك من مختلف فئات المجتمع في 3 جلسات تفاعلية 15 مايو 17 جلسة تفاعلية للبرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة 30 أبريل البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة يطلق مبادرة التصميم المجتمعي لجودة الحياة 29 أبريل محمد بن راشد: تحقيق سعادة الإنسان محور العمل الحكومي في الإمارات 16 مارس سيف بن زايد يطلق مبادرة “السلامة الرقمية للطفل" تعزيزاً لحماية الطفل وجودة الحياة الرقمية 14 مارس إطلاق مجموعات الدعم الطلابي في مدارس الدولة ضمن مبادرة “لنتحدث” 06 مارس 250 مدرسة تنضم إلى "شبكة المدارس الإيجابية" لتعزيز جودة الحياة في التعليم 12 ديسمبر تكريم الفائزين بجائزة "أفلام السعادة" 25 نوفمبر أطلق البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم شبكة المدارس الإيجابية 30 أكتوبر 2000 طالب في مساق السعادة بجامعة زايد 24 أكتوبر شبكة الرؤساء التنفيذيين للسعادة تناقش تطوير العمل الحكومي 19 سبتمبر مجلس الوزراء يعتمد الدوام المرن للموظفين لحضور اجتماعات أولياء الأمور والأنشطة المدرسية لتعزيز جودة الحياة 28 أغسطس بمبادرة من البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة.. الحكومة الاتحادية تطلق سياسة العودة إلى المدارس 31 يوليو اطلع على تقارير رضا الموظفين.. محمد بن راشد: الموظفون رأس مالنا الأغلى 12 يوليو سيف بن زايد يدشّن برنامج وزارة الداخلية للسعادة والإيجابية استعراض المزيد