This website does readability filtering of other pages. All styles, scripts, forms and ads are stripped. If you want your website excluded or have other feedback, use this form.

مؤسسة الإمام زيد بن علي الثقافية :: استعراض الكتاب

success fail Jun JUL Mar 26 2010 2011 2014 7 captures 26 Jul 2011 - 08 Apr 2018 About this capture COLLECTED BY Organization: Internet Archive The Internet Archive discovers and captures web pages through many different web crawls. At any given time several distinct crawls are running, some for months, and some every day or longer. View the web archive through the Wayback Machine. Collection: Wikipedia Outlinks May 2011 Crawl of outlinks from wikipedia.org started May, 2011. These files are currently not publicly accessible. TIMESTAMPS مؤسسة الإمام زيد بن علي الثقافية
منبر للفكر الإسلامي المستنير والمستمد من أهل البيت عليهم السلام
     معلومات حول المؤسسة   قائمة الكتب   بحث  خدمات المؤسسة    شراء الكتب    المكتبة الصوتية     

التحف شرح الزلف

السيد العلامة المجتهد مجدالدين المؤيدي

قال السيد العلامة داود بن الهادي في تتمته البسامة بعد الأبيات السابقة في والده الإمام عز الدين بن الحسن عليهم السلام:
فيه المفاخر قبل الشيب والكبر
من العناد له فاعرفه واعتبر
وقوموا العلم المنصور في أثر
لكنه لم يفز بالأجر والظفر


وسبطه الناصر الداعي الذي اجتمعت
وكان في وقته ما كان من عجب
من بعض أسرته اختاروا عداوته
وابن المظفر ناواه وخالفه

أولاده: محمد، وعز الدين، ومجد الدين، وداود، وأحمد، وصلاح، ويحيى، وتاج الدين درج، والمؤيد واسمه علي.
قال السيد العلامة عبدالله بن علي الوزير بعد ذكر الإمام عز الدين بن الحسن ما لفظه:
عصر الشباب ولم تعذره في الكبر
بوصم ذي شنئان وهو عنه بري
لابن المظفر فيها أيما ظفر


ولابنه الناصر الميمون ما انتظمت
وعندما شين في أثناء دولته
زفت إليه من المنصور ألوية


الإمام محمد بن علي السراجي


والإمام المنصور بالله محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن علي بن أحمد بن الإمام الناصر لدين الله يحيى السراجي - المتقدم بعد الإمام أحمد بن الحسين -.
دعا عليه السلام بعد دعوة الإمام الحسن، وقد كان بايعه كما تقدم، ولكن مقصد الإمامين رضاء الله وإحياء فرائضه.
والإمام محمد ممن أخذ العلم عن الإمام عز الدين، وجاهد في الله الجهاد الأكبر، وبذل نفسه في هدم ما نهى الله عنه، وتشييد ما به أمر، حتى أسره عامر بن عبد الوهاب، وولده يحيى بن الإمام، وقد كان وقع في ولده جراحات كبار، قال السيد العلامة عبدالله بن علي الوزير.
محمدين بمأسور ومنكسر


ومكنت عامراً مما يحاول في

والمقصود بالمحمدين: الإمام محمد بن علي الوشلي، ومحمد بن الحسين الحمزي، ولا صحة لما في حواشي نشر العرف من أن محمداً الثاني هو محمد بن الناصر ص118، فتأمل.
وفتوفي الإمام محمد في السجن بعد ثلاثة أشهر سنة عشر وتسعمائة.
قال الزحيف رحمه الله في مآثر الأبرار: وتوفي الإمام الوشلي وقد بلغ من العمر قدر خمس وستين سنة تقريباً ؛ لأنه أخبرني مشافهة أنه من أنداد حي الإمام عز الدين، وهو عليه السلام عمر خمساً وخمسين سنة، نعم ولا عقب لهذا الإمام لأنه توفي ولده بعده ولم يكن له نسل.

الإمام المتوكل على الله يحيى شرف الدين


الزلف:
تَبَيَّنَ سرٌ للإمامةِ لامِعُ


61- وفي شرفِ الدينِ الإمامِ ابنِ شمسهِ

التحف:
هو الإمام المتوكل على الله يحيى شرف الدين بن شمس الدين بن الإمام أحمد بن يحيى المرتضى عليهم السلام، ولما توفي الإمام محمد بن علي الوشلي فزع أتباعه إلى السيد العلامة علي بن صلاح بن الحسن بن الإمام علي بن المؤيد فطلبوا منه القيام فلم يسعدهم إلى ذلك، فاجتمعوا إلى الإمام شرف الدين فبايعوه في حادي عشر يوماً من جمادى الأولى سنة اثنتي عشرة وتسعمائة، في أيام الإمام الحسن بن عز الدين كما أسلفت لك.
نعم، وانتصر الإمام يحيى شرف الدين على عامر بن عبد الوهاب بعد حروب شديدة، وظفره الله عليه، وكان خروج الجراكسة والأتراك.
توفي عليه السلام: سنة خمس وستين وتسعمائة عن سبع وثمانين، مشهده في بلاد حجة بمشهد جدة.
أولاده: المطهر، وشمس الدين، وعز الدين، ورضي الدين، وعلي، وعبدالله، والحسن، ومحيي الدين، وعبد التواب، هؤلاء الذي أعقبوا.
وللإمام الأنوار الثاقبة والأنظار الصائبة في جميع العلوم، منها: الأثمار هذب به الأزهار، وهو مالك زمام الفصاحة والبيان، وكاشف لثام البلاغة والتبيان، وله قصص الحق في سيرة سيد الخلق، صدرها:
ومن هوى القلب باديه وخافيه
وصاحب البيت أدرى بالذي فيه


لكم من الحب صافيه ووافيه
أنتم حلول فوادي وهو بيتكمُ

ولما دخل المشهد المقدس قال وهو آخذ بحلقة قبة الإمام الهادي إلى الحق أبياتاً فيها صورة الحال منها:
والمشرفية والجياد الشزب
أمواجهن بكل أصيدَ أغلب
وبكل أشجعَ من ذؤابة يعرب


زرناك في زَرَدِ الحديد وفي القنا
وجحافلٍ مثل البحار تلاطمت
من كل أروع من سلالة هاشم

إلى أن قال يذكر تغلب الأشراف الحمزيين:
وتحزبوا حُقباً أشد تحزب
في كل معركة يشيب لها الصبي
لو أنه ابني أو شقيقي أو أبي


من بعد أن حال القرابة دوننا
فأذاقهم رب العباد نكاله
أبداً عدو الله لست أقيله

وله الآثار الحسنة، والمصالح العامة، وأيامه هي الأيام الخضر النضرة، التي كانت فيها حياة العلم والدين والدنيا، ولجهاده وجهاد الأئمة المطهرين الأثر الأكبر في تثبيت قواعد الدين والخلافة النبوية في اليمن بعد أن كادت تقضي عليها أيدي الغزاة الطامعين.
قال السيد العلامة داود بن الهادي في التتمة:
أبو المطهر زاكي الفعل والأثر
بالبيض والبيض والخُطِّية السمر


وقام بالأمر من طابت عناصره
فدوخ الأرض من شام إلى يمن

وقال سيدي العلامة عبدالله بن علي الوزير في تتمته:
إليه ثم تولت عنه بالنظر
وخلدت ذكره في باطن السير
عنه الرعايا وعين الورد بالصدر
غدا له كَسَرِي أي منكسر
ما أنت والفصل بين العود والثمر
خلال ود أكيد غير مستتر
بأنه منهمُ كالرأس للقَصَر


وواجهت نجل شمس الدين ناظرة
من بعد أن أحمدت في الناس سيرته
وناوشت عنه مجد الدين فانقلبت
ومهدت لابنه الملك المطهر ما
ولا تسل عن أمور من بنيه جرت
هم نابذوه لانصاع الحواسد في
وأذعنوا بعد أن كفوا قواصرهم

وفي مطلع البدور أنه دعا أيام المطهر الإمام المهدي لدين الله الحسن بن حمزة بن علي بن محمد بن سليمان بن إبراهيم بن إسحاق بن سليمان بن علي بن عيسى بن القاسم بن علي بن محمد بن صلاح بن القاسم بن علي بن محمد بن صلاح بن القاسم بن إسماعيل بن عبدالله بن محمد بن القاسم بن إبراهيم عليهم السلام، وكان فاضلاً كاملاً عالماً، انتهى.
وفي مشجر أبي علامة أن الإمام محمد بن القاسم أمر بعمارة مشهده بسودة شظب، قال ابن الوزير في تتمته:
وأقنعته ببيت شامخ الحجر


وقابلت حسناً بالغدر في شظب


بحث في قيام إمامين


ومهما كان المتعاصران قد بلغا رتبة الإمامة، وتحليا بجلباب الزعامة، فالأحق والأولى الحمل على السلامة، لأن كل واحد منهما يريد إصلاح الأمة، ولتحتم وجوب القيام عليه عنده، ولا شك أن الإمام في نفس الأمر واحد، ولكن الله يقول: ﴿وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ﴾ [الأحزاب:5]، وإنما قلنا إنه واحد في نفس الأمر لقيام الأدلة عقلاً ونقلاً.
أما العقل: فلأن قيام إمامين موجب للإضطراب والفساد، واختلال نظام العباد، إذ النظر إلى الإمام فيما مرجعه إلى مصالح المسلمين والإسلام، ومن المعلوم اختلاف الأنظار وتغاير الآراء، فقد يرجح أحدهما أمراً والآخر خلافه، ويظن أحدهما الصلاح في شيء والآخر عكسه، وأما النقل فلو لم يكن إلا الإجماع على جواز الإمام الواحد، والخلاف في غيره، والإمامة مشتملة على أمور شرعية لا يجوز تناولها إلا بدلالة قطعية، ولا دليل على ما عدا الواحد، أما القياس على الأنبياء ففاسد، لوجود الفارق وهو الوحي والعصمة، ولكونه ظنياً والمسألة قطعية، إذ هي من مسائل الاعتقاد، وأما حكاية الإجماع على الجواز فمعارضة بحكايته على المنع، مع كونها ظنية على أن هذه أشهر وأظهر.
وأيضاً فقد ورد في السنة ما يقتضي المنع، نحو قوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((من دعا إلى نفسه أو إلى غيره وهناك إمام فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين)).
قال الإمام المنصور بالله عليه السلام في الشافي: والأمة تروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((إذا بويع لخليفتين قتل الآخِر منهما))، ولم يشتهر عن قدماء العترة صلوات الله عليهم إلا المنع، ومن اطلع على أحوالهم، وتصفح صرائح أقوالهم، صح له ذلك، وليس هذا موضع البسط والتبيين، وإنما أتينا بطرف من ذلك لجلالة هذه المسألة وعظم موقعها في الدين ولا بأس ببيان حجة، وإيضاح محجة، والله الموفق.
فأما من أقدم على ثلم أعراض أئمة الآل الهداة، فقد تسربل بسربال الوبال، وانتظم في سلك أرباب الضلال، وحق عليه غضب الملك المتعال، وحظه أخطأ، وعلى نفسه أساء، ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾ [الشعراء:227]، وأعجب من هذا إن كان من خلطاء الجهل، وأسراء التقليد، من جعلهم الله أقرب شبهاً بالأنعام، المنهمكين على جمع الحطام، الذي لا يفرقون بين الحلال والحرام، قد تسموا بأهل المعرفة، وتزيوا بشيء من تلك الصفة، ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض، لا يكلون النظر إلى أربابه، ولا يقفون على ما هم أحق وأولى به.


جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الإمام زيد بن علي الثقافية © 2002
مؤسسة الإمام زيد بن علي الثقافية
 
phpBB Created this page in 0.103004 seconds : 6 queries executed : GZIP compression disabled